
منزل حبيبة العمر كلة بعد اغلاقة
ولا ادي الى اين رحلو
يا لهو من عزاب
حكاية العمر الجميل الحزين
إنا يحي عبد الكريم احمد مصري أتولت يوم 20 أكتوبر عام 1976 م في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية في احد الشوارع الشعبية الجميلة في منزل مكون من خمس طوابق يمتلكه أبي الحاج عبد الكريم احمد موظف في الدولة وأمي سيدة فاضلة ربة منزل من الدرجة الأولي لي من الإخوة محمد وفاتن وإكرام وعمر وانأ ترتيبي قبل الأخير تربينا في هذا البيت لمدة سبعة أو ثمانية سنوات من عمري أبي حنين علية جدا وأمي كذلك يلعب معنا بعد عودته من العمل ويأخذنا معه على العجلة الخضراء في حالة ذهابه إلى أي مكان إنا وأخي الصغير نلعب في الشارع بعض الوقت مع أولاد الجيران كان يسكن معنا في البيت ابن عم آبي وكان له أولاد من نفس عمرنا ارتبطنا بهم مثل الإخوة كثيرا ثم اشترى أبي قطعة ارض في مكان أفضل في احد الإحياء الجديدة التي بها ذارعات كثيرة وقرر أن يبني عليها بيت اكبر وأوسع لكي يلم جميع ابنائة ويبني لكل واحد منهم شقة في هذا البيت الولادة مثل البنت بدا أبي في بناية البيت رفع القواعد وبناء أول دور وثاني دور على شقتين قرر أبي أن يخصص جزء من هذه البيت لله فقرر بناء مسجد في البيت بناة المسجد كنا خلال هذه الفترة في عمري السابع تقريبا دخلت المدرسة القريبة من البيت دخلت أول ابتدائي في مدرسة عبد العزيز ذهبت بي أمي أول يوم إلى المدرة وأدخلتني الفصل وسلمتني للمدرسة ثم ذهبت جلست بجوار الشباك أراقب خروج أمي من المدرسة لا اعرف لماذا مع العمل إنني لم أبكري مثل باقي الأطفال لا ادري لماذا بمكن عشان كنت مقتنع في قراره نفسي أنة شيء حتمي لا مفر منه ولا جدوى من محاولة الهروب منة ولا اذكر أن أمي أو أبي اتو لى زيارتي بعهدها إلى المدرسة في أي مرحلة من مراحل تعليمي بعدها توليت أمر نفسي حتى تخرجت من الجامعة ولكن طبعا كنا تابعاني جيدا قرر أبي أن نقوم بنقل السكن إلى البيت الجديد تألمت كثير لفراقي الشارع الذي اعرفه والناس التي اعتدت عليهم تألمت بعض الشي ولكني سرعان ما نسيت تعرفت على أصدقاء كثيرة خلال المرحلة الابتدائية من البنات والأولاد الذي اذكر بعض منهم بالأسماء والإشكال حتى اليوم حتى إنني اذكر إنني في يوم من الأيام استلفت من احد صديقاتي خمسة قروش إلى ألان لم أردها لها طبعا بعد نقلنا بعدت المدرسة عن البيت وكان علية امش كل يوم ما يقرب 2 كيلو متر حتى أصل إلى المدرسة بن بعض المزارع والغيطان كنت طفل عادي لا أحب المشاكل ولا أحب أن ادخل نفسي فيها وكنت بحب العب بشكل كبير جدا وكنت مش بركز في المزكرة كتير يعني مش كنت بزاكر تقريبا خالص وهي كانت سنين ابتدائي بتعدي سنة وره سنة وفي السادسة ابتدائي خرجت بملحق رياضة وإنا من بعدها انعقدت من مدة الرياضيات التي استمرأت الملاحق فيها حتى أخذت الإعدادية تعرف خلال الابتدائي على زميلي حازم محمود وزميلي ايمن مرسي وسعيد ومحمود عبد اللطيف واسعد مما اسرو فية خلاصنا ابتدائي ودخلت مدرسة احمد ألجبالي الإعدادية إلى لم يتغير أسلوبي فيها الكثير وكل الزملاء زهبو لها ومنها تختلف حياتي اشياء كثيرة نست أقول لكم على أو حب الطفولة كانت بنت الجيران وكان اسمها نجلاء كانت خالتها مدرسة لغة عربية وكنت بأخذ درس عندها وكانت بنت أختها نجلاء من نفس سني وكانت بتاخذ درس معي وكانت معي في نفس درس الرياضيات عند الابلة فوقية جارتنا وكانا بروح ونجي مع بعض يعني حبتها شوية صغيرين كده نقدر نقول تعود ممكن
في الإعدادي كنت بحب العب في الصيف إنني اعمل طائرات ورقية ونقوم إنا وعمر أخي وحازم زميل الدراسة وجاري بصنعها وتطيرها من فوق المنزل أو نذهب بها إلى المزرعة التي بخوار البيت نلعب بها وقبل المغرب نعود إلى المنزل كنت مدمن هذه ألعبة كثيرا وفي احد أيام كان عمري وقتها عشرة أعوم فقط لا غير لا تتجاوز أحلامي مدي بصري حتى حدث شي عادي في احد أيام الصيف جرا حدث عير حياتي واثر فيها حتى الآن وما ذال يؤثر كنت واقف في البلاكونة المنزل ولاحظت انه يوجد جيران جدد تنقل عفشها للسكن في الشارع لدينا لم اهتم بالأمر وقتها كثير عادي منطقة جديدة والقادمين لها كل يوم ناس جدد حتى انه في يوم من احد الأيام واقف في البلكونة لليلا تجاوزت الساعة الثانية بعد منتصف الليل لا والجران الجدد هذول قادمون إلى شقتهم إلام والأب وبنتيتي عمر الكبيرة لا يتجاوز السابعة أو الثامنة سنوات والثانية اقل منها بسنة او اسنين حدث في نفسي شيء عمر لم أحس به شيء مثل الكهرباء شيء مثل الصعقة عندما رأيت بنتهم الكبيرة اقصد التي لا يتجاوز عهرها خرلها ثمانية أعوام أحسس بقلبي ينبض بشدة أحسست بقلبي يقول بحبك أحسست بقلبي يقول هي هذا مش غيرها ومن هذا اللحظة حتى كتابة هذه الكلمات وإنا مسحور لا يرجه من الشفاء من سحره ت هذه البنت إيمان محمود احمد النجار حبيبة القلب حبية العمر حبيبة العين حبيبة الروح حبيبة العيون حبيبة السمع حبيبة احمل أحاسيس بريئة.
بعد ذلك التحقت بالمرحلة الثانوية ومن كثرة حبي في الطيران صممت على ان التحق بالثانوية الجوية في الماظة وشجعني محمد اخي علي هذا وذهب الى مصر واحضر الملف وقمت بتعبئة الطلب وتم تحديد موعد للكشف الطبي وبعدها ذهبت قبل موعد الكشف الطبي الى اشرف بن خالتي في القاهرة للجلوس معة قبل الكشف بيوم ولكن تغيير الجو جعلني اصاب بالتهاب في الحلق قلت الى محمد اخي بلاش اكشف اليوم انا تعبان قان الالتهاب مش فية مشكلة المهم ذهبت الى الكشف الطبي في القعدة الجوية في مصر الجديدة نجحت في جميع الكشفات الطبية وجيت عند الانف والاذن والحنجرة خرجت سقط ولكن لم استسلم طلبت اعادة الكشف علية في وقت اخر وبعدها رجعت للزقازيق وطلبت من ولدي ووالدتي تكلم الواء حسن الالفي وزير الداخلية بصفة الباشا خال ولدتي وقامت امي بالتحدث له وقام ووعدها بارسال ضابط معي في موعد الكشف الثاني وفعلا في الموعد الكشف الثاني حضر ضابط من ام الدولة معي وحضر معي الكشف الطبي وكشف الهيئة وطبعا نجحت والتحقت بالمدرسة الثانوية الجوية مش عارف اوصفلكم شعوري لما نجحت لو حلم في حياتي تحقق وذهبت الى المدرسة ولبست البدلة الطيران الى كنت بتمنظر بها في الشارع كل ما انزل اجازة ومرت الثلاثة اعوام فيها مع كل اجازة اجلس في البيت امام البلكون بتعها في انتظار ان ارى حبيبة القلب ومرات ثلاثة اعوام وفي صيف عام وفي 1994 م وفي انتظار نتيجة الثانوية العامة لكي التحق بعدها بالكلية الجوية امنية حياتي ذهبت في رحلة الي الاسكندرية مع اخي عمر ومع بعض الاصدقاء ونزلنا البحر واسناء العب في الماء ادخل عمر اخي اصبعة في اذني مما افرع الضعط الهواء الطبيعي الى بيكون موجود داخل الاذن مما ادي الى دخول الماء الى داخل اذني مما تسبب لها في حدوث التهابات شديدة التى لم اشعر بها وجاء موعد الكشف الطبي الدوري للكلية الجوية حيث وجئت بنتيجة الكشف المفزعة حاولت العلاج والعودة للكشف مرة اخر ولكن بدون اي جدون لخطورة حدوث مشكلة في الاذن اثناء الطيران حيث يعتبر هو اخطر عضو مع النظر اثناء الطيران ومن هنا خرجت من الكلية الجوية وضاع الحلم لماذا لا ادري .
واحسست وقتها انني ضعت ورفضت ادخل اي كلية اخر وكنت مش عاوز اكمل تعليم الى ان جلس معي ولدي واقنعني ان كل شي نصيب ويمكن يكون ربة كاتب لية الخير في مكان اخر وان ربنة مش بيعمل حاجة وحشة وهذا قضاء ربنة ولزم ادخل كلية واكمل تعليمي واخذ شهادة جامعية مث اخوتي قدمت عند الاستاذ تنسيق وجتلي كلية الزراعة جامعة عين شمس قرفت من نفسي ومن الكلية وكنت رافض اروح ولما عرفت ان واحد زميلي في الجوية وحدث له نفس المشكلة وهو معي في نفس الكلية بدانا نشجع بعض نروح الكلية ولما دخلت الكلية وانتظمت في الدراسة احبت الدراسة فيها اقصد الدراسة العلمية شيقة تحث ان الواحد بيتعلم شيء ممكن ينفعة بس احساسي اني نزلت درجات كتير وحسيت بنظرات الشفقة في عيون بعض الناس والشماتة في البعض الاخر .
عشت مع نفسي اطول قصة حب من طرف واحد بهذا القلب الاخضر الذي لا يحمل لا كل امل وحب وصفاء اخذ هذا الحب يكبر داخل قلبي الصغير بدون ما احد من اهلي او اصدقائي يشعر به والغريبة انني انا الاخر لم اشعر بكبر هذا الحب ومدى خطورتة على صحتي النفسية وعلى مستقبلي واستمر الحب هذا يكبر بداخلي كل ثنية وكل دقيقة وكل ساعة وكل يوم لا اجد كلام يعبر عما بداخلي .
كنت اتمني رايتها في كل لحظة كنت اتمنا رؤية عينها كنت اترقب قدومها او خروجها الى المدرسة او الى الدرس او خروجها كنت لا اقدر انا اخلد الى النوم في نهاية يومي قبل ان ارها باي شكل مهما كان لكي اعرف انام كنت في انتظارها بستمرار لم احاول ان اظهر لها او لاحد هذة المشاعر ( استحياء مني ) جلست على هذا الحال حتي تخرجي من الجامعة عام 1998 م اي استمر هذا الحب في قلبي 12 عام تقريبا مدفون لا يعرف احد عنة اي شي وطبعا خلال كل هذة الفترة وحبها سحرني لادرجة انني لم افكر في الارتباط باي من بنات الجامعة او اقامة علاقة عاطفية من اي نوع لان قلبي لا يسع لا انسانة واحدة لا اقدر على التفكير في غيرها مهما كانت الاغراءات التى من حوالي .
حتي في يوم من الايام جالس مع احد اصدقائي صاحب سوبر مركت امام المنزل عندنا فاذا بها تاتي تاخذ بعض الاشياء فظهر علية الارتباك الشديد حيث تفاجئت بها وهي كذلك لاحظت عليها الارتباك اول مرة الاحظ هذا الشيء .
لاحظ صديقي ارتباكي وارتباكها معي العلم ان صديقي هذا هو صديق العائلتها وهو يكبرني 8 سنوات ويكبرها هي بحوالي 18 عام وهو اسمة عماد الشرقاوي هذا الرجل قال يا يحيي في ايه انت مرتبك لما شفت ايمان ليه ارتبكت اكثر واكثر لقض فضحني قلبي قلت له ما في شي يا عماد وانصرف واخذت افكر في الى حصل طول الليل وثاني يوم ذهب الى عماد الشرقاوي فتح عماد معي الموضوع وقالي فية ايه يا يحيي قلي يمكن اعرف اسعدك قرر ان اقول الى عماد بعد ما خلص ما عنتش قادر استحمل ثقل ماشعري داخلي كل هذة السنين وخاصة انني خلصت الجامعة وهي خلاصت المرحلة الثانوية ودخلة الجامعة .
قالت يا عماد انا هقول لك بس توعدني انك ما تقول لااحد خالص حكيت عشان افضفض عن ما بداخلي شوية قال قول يا يحيي انا صحبك ان لم انفعك مش هضرك .
هكيت الى عماد كل التفاصيل بالتفصيل الممل وقلت له على مدي تعلقي بها ومدي رغبتي في الارتباط بها . احسست ان عماد احس جيدا بصدق مشاعري وطهرتها وقال لي يا يحيي انا مرت بنفس ظروفك ونفس مشاعرك ون هحاول اسعدك قلت لة كيف يا عماد قال ما لك صالح انا هقلق بعدين .
وبعد عددة ايام اتصل بي عماد وقال لي يا يحيي تعالة عيزك ضروري ذهبت الى عماد وانا لم اكن متوقع ما سوف يقوم به عماد او سوف يقولة لي نهائيا جلست مع عماد جلس صامت بضع من الوقت وكانة لم يستدعيني للتحدث معي في شيء هام وانا جالس على نار متشوق لما سوف يقولة لي عماد ومرت عدة دقائق مرت بصعوبة اتمنا ان يتحدث ويفتح هو الموضوع . دخل احد الزبائن علينا قام عماد ليحضر له طلبة وبعد عني عدة امتار واثناء تجهيز طلب الزبون قال كلمة واحدة وسكت قال انا كلمت ايمان عن مشاعرك اتجاهها وسكت قلت له انت قلت ايه صدمت فرحت حفت هم ونزاح من على قلبي احاسيس كثير ومشاعر كثيرة احسيت بها لما قال هذة الكلمة حتي خرج الزبون من المحل ومرت هذة الحظات طويلة في انتظار خروج الزبون في شوق وجوف من الكلام القادم .
تخيلو هذا الحقير كانت الجملة الثانية كانت ايه بعد الجملة الاولي قال( الان قلبي ينبض بكل شدة وكان هذا الموقف يتكرر للمرة الثانية بعد اكثر من عشر سنوات ) قال عماد في الجملة الثانية وهي بتبدلك نفس المشاعر .
قلت له انت بتقول ايه انت بتهزر اكيد عماد الموضوع هذا ما في اي هزار قال والله انا كلمتها وقلت لها انك بتحبها من زمان ونفسك تكلها بس مستحي منها ردت علية قالت وانا احمل له نفس المشاعر هذة من زمان ايضا وكانت في انتظار انه ينطق ويتكلم دة تعبني معه قلت له اكيد انتي بتهظر يا عماد لو سمحت مش تستخف بمشعري ولم اصدق عماد ولم اصدق نفسي حتي قال حتي هي سابت رقم تليفون البيت عشان تكلمها بكرة الساعة عشرة الصباح واعطاني رقم الهاتف كنت على وشك ان قلبي يتوقف من الفرحة ومن هنا عشت اجمل فصول حياتي اجمل ايام في عمري مع احلي حب واطول حب واجمل حب احسيت ان الحياة رجعت تنبض في قلبي احسيت بشوق عشرة اعوم ينبض في قلبي والله لا اجد كلمات ولا تكون هناك كلمات تعبر عن ما شعرت به ( حبيتك يا ايمان وبحبك وسوف اظل احبك الى نهاية عمري وبعد مماتي ويوم الحشر ) المهم لم اقدر على النوم في وعدت علية
المهم لم اقدر على الجلود للنوم في هذا اليوم جلست أفكر في ما سوف يحدث غدا وماذا سوف اقولة في هذه المكلمة التي ظللت انتظرها واحلم بها طول حياتي خايف يكون عماد قد بالغ فيما قال او كان يكذب كل الاحتمالات واردة حضرت ثاني يوم بعد طول انتظار أدخلت الهاتف في غرفة النوم وأغلقت علية الباب لكي لا يدخل علية احد يزدني ارتباك أكثر مما إنا فيه جئت الساعة العاشرة صباحا حان موعد المكالمة اخذ قلبي ينبض بكل شدة بكل شدة من كثرة الخوف هذه ألحظات سوف تحدد أشيء كثيرة جدا اتصلت برقم هاتفها دق جرس الهاتف واخذ قلبي يدق معه حتى رفعت السماعة وقالت الو والله إحساس جميل ولكن مرعب قلت لها ازيك يا آنسة ايمان أنا يحيي قالت الحمد لله ازيك أنت وتكلمنا عن أشيء عامة حتى بدأت احكي لها قصتها مع قلبي وكيف قلبي حبها طول هذه الأيام والسنين وهي تسمع ثم قالت أنها كانت تشعر بهذا الحب وان غنية كانت فضحاني وأنها تبادلني نفس الشعور من زمان قلت لها أنني كنت اشعر انك وخده بالك بس كنت بكذب نفسي وكنت خايف أكون بخدع نفسي وأخذنا نتحدث في هذا اليوم من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة الثانية بعد الظهر بدون ما نشعر بهذا الوقت ولم نشعر حتى دخلت أمها عليها قادمة من العمل واستمرت الاتصالات بيننا كل يوم وفي اليوم حوالي أربع مكلمات كل مكالمة تقرب من ساعة وحدة عند النوم بعد ما كل إلى في البيت ينام وواحدة لما نصحي من النوم وواحدة عصرا وواحدة بعد العشاء وكنا إلى يحب يتصل بالثاني الأول يعطي له مسد قول قبل الاتصال الأول حتى يأتي الطرف الثاني ويجلس جنب الهاتف وينتظر المكالمة الثانية ثم يرد هو واستمر هذا الوضع عدة شهور حتى دخلت إيمان كلية التربية النوعية بالزقازيق
طلبت من إيمان إني اقلبها واجلس معها في الخارج رفضت بشدة وبعد إلحاح مني طلبت مني الحضور إلي منزلها في الصباح الباكر بعد ذهاب أختها أماني إلى المدرسة وذهاب أمها إلى العمل بجامعة الزقازيق .
صدمت صدمة من هذا ولكن احتفظت بها في قلبي وبداء قلبي يبرر لي الدوافع وراء طلبها هذا وحددنا موعد أول لقاء صحيت بدري وانتظرت خروج أختها ثم أمها وطلعت إلى شقتها وطرقت الباب فتحت لي إيمان الباب وسلمت عليها مش اقدر أوصف لكم شعور أول ما لمست يدي يدها مهما قلت مش هقدر أوصف جلسنا ببضع دقائق بدون أي كلام ثم أتت لي رغبة قوية رغبة عمر طويل وأيام طويلة أن أضمها بين أحضان قلبي وبين ضلوعي وبين زراعيي وقفت وذهبت إليها ومسك يدها ثم طلبت منها الوقوف ثم أخذتها بين أحضاني أطول حضن في الكون استمر هذا الحضن أكثر من ساعة زمن بدون أن نشعر بملل يحدث مننا أو من حولنا وأخذنا نقبل بعض في كل مكان وتبادلنا حرارة العناق وأشواق القبل في كل مكان العين الأنف الفم والإذن والخدين والذقن والجبهة وكل مكان وكأنني اخلص شوق السنين وحنين السنين لم اقدر أن اصدق كل ما يحدث وكأنة لحلم سوف ينتهي بواقع مرير حولت حولت حولت أن اخلص كل أشواقي في هذا الحضن ولكن بدون أي جدوى واكتشف بعد ذلك انه من المستحيلات أن أشواق السنين مش تخلص إلا بمرور السنين أو تزيد بمر الأيام ( صدقوني إنني بتعذب عذاب داخلي وانأ بكتب هذا الكلام واسترجع هذه الذكريات لدرجة إنني اتمنا أن اخلص كتابة ولكن لازم استمر .......)
مذكرات خمس سنوات من العزاب والمرارة من أغسطس 2003 إلى ابريل 2008
اكتب هذه القصة لكي تكون شاهدا على ما حدث خلال السنوات العجاف التي مرات علية ولكي لا تذهب مع زحمة نسيان الحياة ولكي تقدم إلى اعز واغلي حب في حياتي وهم أولدي جنة وعبده اللة يحيي
بعد مرور سنة ونصف من إقامتي في المملكة العربية السعودية من 2000 إلى 2001 م نزلت مصر في إجازة سنوية في شهر أغسطس 2001 م حيث فوجت بفرح أجمل حب في حياتي يوم 12 أغسطس 2001 م قررت الانتقام منها ولكن بعد طول تفكير قلت يا يحيي إلى ينساك انساة وحاولت نسيانها تحت أي ظرف وانظر إلى مستقبل وحياتي وسافرت الى المملكة في حالة من فقدان التوازن ولكن كنت اتحلي بالصبر امل من الله ان يرزقني بخير منها حتي في يوم من الايام وانا في مدينة الرياض واثناء عملي في شركة الاتصالات المتنقلة اتصلت بي احد السيدات طلب خدمة وكان ظاهر من لهجتها انها لبنانية قدمت لها الخدمات الى تريدها على اجمل وجة ولكن لان اكزب على نفسي طريقتها في الكلام حركت في اشياء كثيرة من رغبة او حب معرفة شكلها او أي شي عنها واخذت هذة السيدة تعاود الاتصال بي كل فترة بداعي او بدون داعي وفي كل مرة تاخذ المكالمة منحني اخر الى الاعلي وتعرف عليها اكثر وواضح من جرءتها في الكلام انها فري اكثر من الزم مما استدعت نفسي الى الرغبة القوية في ان ارها وان اجلس معها وار وجهها وفي احد الايام اتصلت بي في المنزل وتجاوزت في الكلام لدرجة احرج ان اكتبها تكلمت في كل شيء عن الجنس وا وا غيرة كثير حتي لا استطيع ان اقدر على المقاومة بعدها طلبت منها ان اراها واجلس معها طلب من بعد الوقت لتجهيذ الوقت المناسب وفي يوم من الايام وانا في العمل اتصلت بي وطلب مني الحضور الى منزلها في التو والحظة لم اكدب خبر استازنت من العنل وزهبت الى منزلها حسب الوصف التي وصفته فتحت لي الباب الا وهي انسانة جميلة الشكلة بدرجة غير طبعية ولكن كان عمرها اكبر من بحوالي 10 او 12 سنة وكان عمري وقتها 25 عام اول ما فتحت الباب اخذتني في حضنها وضمنتي اوي حيث حسست بشي من الاثارة الغير عدية والرعب والظاهر كان باين على وجهي هذا الرعب واخدت من يدي وقالت لى لا تخف واجلستني في غرفة المعيشة وبعد جلوس لاحظت انها ترتدي ملابس تدل على ما تريد مني كثير من اجزاء جسدها الحساسة واضحة المعالم مما زادني من الرعب والاثارة غرزاتي وتركتني وزهبت الى المطبخ تحضر الى شي من الضيافة واحضرتها وجلست بجواري واخذت تقبلني وتتلمس اجزاء جسدي وقالت لى الظاهر انك مش لك أي تجارب وجلست على قدمي ولللاسف بداءات ابادلها الحرارة الاثارة حتي سمعت صوت احد يصدر من الشقة صوت احد موجود معنا في الشقة ثم قلت لها هل احد هنا في الشقة غيرنا قالت نعم زوجي بداخل حيث كنت هموت من الرعب قالت لا تخف انة انسان مؤدب ومش هيخرج علينا خالص طول ماحنا مع بعض وكما شوية هيدهل ينال وندخل احنا في الغرفة الاخر . ثم دخل الى الداخل تحضر شيء ما حيث فوجئت بنفسي اتجة الى باب الشقة في اسرع وقت ممكن حيث دار في زهني اشياء كثيرة من الخوف والاحتمالات وخرجت من الشقة بسرعة واغلق جهاز الجوال الخاص بي حتي لا تتصل بي .
وثاني يوم قامت بالاتصال بي علي العمل وهي زعلنة انني خرجت بدون ان اقول لها واخذ تطمني ان زوجها يحضر هو الاخر صديقاته وينفرد بهم مما اخافني هذا اكثر حيث قد يكون المنزل مرصود من رجال الهيئة .
اخذت تضغت علية في الحضور الى المنزل مرة اخر وكل مرة توعدني باشياء جميل سوف تحدث بيننا وفي هذة الاثناء عرفت ان ابي واختي قادمين الى المملكة لعمل عمرة قررات ان انزل في اجازة الى مصر وان اتزواج وان اخطب لكي ابعد عن هذة المرءة واخذت تتصل بي عشرات المرات بل ميئات المرات حتي قابلت اختي وابي في مكة وعملت العمرة معهم وذهبت الى مصر وانقطعت علقتي بها خلال تواجدي في مصر وجلست ابحث عن بنت الحلال التي تبعدني وتسعدني ان اتخلص من هذة الانثي وتقويني على شيطاني واصرت انني لا ارجع بدون ان ارطبت ببنت الحل بخطبة على الاقل حيث قال لي خالي الدكتور يسري في مريضة تحضر عندة ومعة بنتها وانها على قدر من الجمال واخلقة كويسة طلبت منة ان يقوم بالاتصال بهم وعرض عليهم الامر وفعلا تم تحديد موعد معهم وزهبت انا وابي وامي وخالي وخضرت البنت حيث تعق بها قلبي من او جلسة لا ادري لماذا هل عشان اسمها مثل اسم الحب القديم او عشان في ملمح منها او عشان انها جميلة ولم انظر بعدها الى أي شيء اخر سالت عليها احد اصدقائئ جرانها قال لى ان اخلقها كويسة وهم في حالهم طلب العوس الجلوس معي مرة اخري لوحدنا ذهب المرة الثانية وجلسنا وحدنا وتكلمنا كثيرا مما زادني بها ارطبات وحددنا موعد للخطوبة وقبل هذا جلسنا الى الاتفاق على الامور المدية لم اختلف معهم في أي شي طلبوة من مؤخر وشبكة وعدد غرف وغيرها ولم اعترض على أي شي عشان كنت شاري البنت بشكل غير طبيعي وحددنا موعد الخطبة وتمت الخطة وكان اجمل شهر عشة في حياتي وكان اخر شهر أيضا وسافرت الى المملكة العربية السعودية وكانت حرارة الفراق غير طبعية وحطت قدماي إلى ارض المملكة من جديد وبمجرد ذهابي الى الشركة الاتصالات استلام العمل فوجئت بنقلي إلى المكتب الرئيسي عند نايف الحسن وكان خبر اسود علية لمعرفتي بان نايف اسواء انسان على وجة البسيطة وفي احد الأيام وجت اتصال قادم من مصر من رقم جوال غريب فتحت الخط فوجئت بصوت انثي انا اعرفها ولكن لا اقدر على تحديد شخصيتها سالتها من انتي قالت انا ايمان في اول لحظة افتكرتها ايمان خطيبتي قلت لها جوال من جوال هذا قالت جوالي هذا وانا ادقق في لصوت واقول لنفسي هذا ليس صوت ايمان خطيبتي ثم قلت لها ايمان من ؟ قالت انا ايمان النجار كانت صدمة لا اعرف هل فرحت بسماع صوتها واتصالها وا استغربت من اتصالها بعد انقطاع الاتصال بها اكثر من سنتين قلت لها كيف حالك يا ايمان وكيف اخبار قالت انا كويسة والله الحمد الله انت عامل ايه بخير قلت بخير والحمد اللة قالت انا بتصل بك عشان ابرك لك على الخطوبة وقالت لي الف مبروك قلت الله يبارك فيكي ثم انهت المكالمة واغلق الخط .
ومرت السنة بيني وبين خطيبتي في هدواء وحب كبير وكان نجلس نتحدث على الانترنت بالسعات الطويلة بدون أي خلافات وجلست احول في الأموال التي بها نبني بتنا ونجهز العفش وخلافة ولم تظهر خلال هذة الفترة أي مشاكل وفي احد الايام خلال شهر سبة 2003 قررنا نكتب الكتاب لكي نستكمل اجراءات استقدام خطيبتي للاقامة معي في المملكة وجلست معها على الانترنت وتفقان على هذا وذهبت الى السفارة في الرياض لعمل توكيل زواج الى ولدي ليقوم بكتب الكتاب بنيابة عني . ومن هنا بداءت المشاكل التي ل
م تنتهبي حتي اليوم . حيث جلست انا وايمان على الانترنت لترتيب من سيحضر الحفل العائلي ( كتب الكتاب ) وقال ايمان لا احد غريب سوف اقوم بدعوتة هو خالي شحتة وخالي كمال واخوتي البنات فقط وقلت لها وان من طرفي سوف يحضر خالي يسري وابن عمري محمد الشرقاي واخوتي اكرام وعمر وفاتن وزوجها . وتفقنا على هذا وتم تحديد موعد ويوم كتب الكتاب وهو الجمعة يوم 25 / 7/ 2003 م . وحضر كل الناس الى منزل العروس . وانا في الرياض اتابع الامر بفرحة غير طبعية وحزن لني غير موجود معهم في الحظة وفجئة جائني اتصال من خطيبني ايمان وتتحدث معي بكل عصبية وبي حدة في الكلام لم اتعود ان تتحدث معي بهذة الطريق قلت لها اهدائي ايه الى حصل حاولت تهدئتها لكي اعرف ما هي المشكلة بكل هدواء قالت مش هذا الى اتفقنا علية مع بعض قلت لها فهميني ايه الى حصل بالضبط قالت خالك يسري جايب معة زوجتة واولادة وابن عمك جايب معة زوجتة واولادة قلت لها اية المشكلة في هذا قالت احنا التفقنا انهم يجو لوحدهم بدون زوجتهم وبدون اولادهم صدمت من هذا الكلام قلت لها شيء طبيعي ان كل واحد يجي ومعة زوجتة واولادة قلت لها على العموم الناس الى عندك دول اهلي و ضيوفي عندك قالت هذا هو كلمك قلت نعم واغلقت الخط . وجلست في صدمة وحصرة من كلمها ولا اعرف كيف اتصرف وخاصة انني لا اعرف تفاصيل الامر بالضبط وذهبت الى السير مهاولة الخلود الى النوم وكنت حزين حزن غير طبيعي مع خوف لني لا اعرف اية الى حصل بالضبط. ومر اليل علية اطول ليل في حياتي خايف اتصل بمصر اعرف اخبار لا تصر وفي ثاني يوم فوجئت باتصال امي تقول وتحكي تفاصيل ماحدث في هذا اليوم الاسود قالت بعد دخول خالك واولادة وابن عمك واولادة دخلت ايمان غرفتها وخلعت الحجاب واخذت تبكي بشكل عصبي جدا وتقول مش هذا الى اتفقنا علية وصوتها بداء يعلى لاحظت امي شيء غير طبيعي فدخلت امي لها وابي محاولة معرفة ايه المشكلة بالضبط فقالت ايمان لهم ما قالتة لي في الهاتف قالت امي خالص يا بنتي ناجل كتب الكتاب حتي ياتي يحيي فقال لها ابي بس يا حجة ما في شي واخذ خالها يقول هذا شيطان واخذ يقراء عليها قراء وقالت تحية حماتي هذة عين مش صلت على النبي قالت امي يا حجة ما في احد غريب هنا قالت لا لا لا يا حجة أزهار عنية وحشة قالت لها امي عيب ياحجة دول اهلنا وخرجت أمي وجلس أبي يحاول يهدي العروس مع خالها واخذ يقرؤ عليها القراءن حتي هدات وخرجت على الناس وكتب الكتاب متم تقديم العشاء ومش الناس وكل واحد ذهب الى منزلة بدون ما احد من ضيوفي يشعرو باي شيء غريب